[COLOR="DarkRed"][/COLOR]لم يعلمه الأب ، فسماهُ قليل أدب ، و لم تفهمه الأم ، فصار كثير هم .
حوار راود ذهني و أنا في حضرة صديق يبثني همه ، و يشكوني غمه ، إذا قال لي : أبي لم يعلمني في يوم أصول الأدب ، و يأتي لي حينما كبرت ليسميني قليل أدب ، و أمي على طيبتها ليست متعلمة ، و كانت بسيطة و مع رعايتها لم أتعلم منها شيء سوى الطيبة ، و أظني توراثتها لا تعلمتها .
من منطلق هذا الحديث ... راودتني أسئلة ... حيرتني و رمتني في شوارع المنتدى .. أسأل كل مار ، لعلي أجد ضالتي في هذا الحوار .
ما ذنب الأم حينما لا تكون متعلمة ، و هل حقاً كونها غير متعلمة له تأثير على التربية؟
(الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ ، فما حالها إن لم تكن مدرسة)
هل حقاً الأم غير المتعلمة .. الخبرة لا تكفيها لتربية أبناءها ؟
هل للأم دور رئيسي في تربية الإبن ، أم أن الحياة هي المدرسة ؟
على من تقع المسؤولية في التربية الأب أم الأم ؟
ما هو دور الأب ؟ ... و ما هو دور الأم ؟
هل الإهتمام وحده من جانب الأم يجعل الإبن متربي ؟
لماذا يلوم الآباء أولادهم مع أنهم كانوا الآباء ؟:closedeye
(و إن كان الولد مجتهداً قالوا : ذاك الشبل من ذاك الأسد .
و الغريب
إن كان الولد فاشلاً نسوا أن يقولوا : ذاك الجحش من ذاك الحمار) .
نحن لا نبرر للأبن فعلته ، و لكن ليس هناك دخان بلا نار .
أتمنى أن تشاركونا في هذا الحوار .
علنا نستخلص ما نستفيده من آرائكم .. و حواراتكم .